Yahoo!

أفلام مغربية "رديئة " في قاعاتنا السينمائية

كتبها صوت ، في 21 نوفمبر 2007 الساعة: 18:40 م

 

"..أترك للمهتمين والقراء إدراك ما أعنيه ،إذ لست مضطرا للتفصيل أكثر ،فما يريد أن يبرر به بعض السينمائيين المغاربة مشروعاتهم وإنجازاتهم المرتجلة لن يزيد على أن يعيد التفكير في السينما المغربية إلى نقطة البداية :تكون أو لاتكون ؟.."
د.بشير قمري / دراسات في السينما/ سلسلة "شراع "

علي مسعاد

 
"
الصدمة " الكبرى،التي أصابت مشاهدي الفيلم المغربي الجديد" إنهض يامغرب " للمخرجة الشابة ،الذائعة الصيت، نرجس النجار ،صاحبة فيلم " "عيون جافة " الذي أثار، إبان عرضه، ضجة إعلامية كبرى ، ساهمت بدور كبير في شهرتها ،وتداول إسمها بين الجمهور المغربي، كانت قوية ،على حد تعبير ،مطربي الجيل الأول ،عند مشاهدة هذا الفيلم المغربي "التحفة".
فعلى الرغم ، من أن معظم من شاهد فيلم نرجس ، بالقاعة السينمائية التجارية ،قد أدى تذكرة الدخول ،التي حددها أصحابها في 25 درهما ،إلا أن القاعة أصبحت شبه فارغة ، والفيلم لم يكد يتجاوز النصف ساعة ،من عرضه.
"
خيبة " المخرجة ، في إمتاع عشاق السينما المغربية ،لم تنقدها استجدائها بلقطات ساخنة ،لنساء عاريات بحمام نسائي ،تفننت فيها المخرجة ،في إبراز أرداف ونهود نساء وشابات ،لا همن لهن ،إلا ملء أرصدتهن البنكية ، بإسم الفن والإبداع والحرية .
وإلا ما مبرر كل تلك القطات العارية التي لم تنجح في خلق فرجة سينمائية ،لدى من تتبعوا الفيلم من بدائيته حتى النهاية .
فما جدوى،إذن ، إقحام لقطات عارية وساخنة ،في فيلم مغربي ،بشكل فج ووقح وبلا مبرر فني ،على الإطلاق ،خاصة وأن نرجس لست وحدها من ركبت موجة "العري " فقد سبقها إلى الإبحار في هذا اليم العديد من المخرجين ،للمرور إلى جيوب الجماهير ،المتعطشة ،لروية صورتها ،عبر الشاشة الكبرى ،فأصيبت برداءة المنتوج وسخافته .
وماتت في مهدها ك"لحطة ظلام" ،"الباب المسدود "،"ريزوس الدم الآخر " و"ماروك " .
فهل قدر المغاربة ،أن يتحملوا "خيبات " مخرجيهم الفنية و اللامتناهية والذين يذرفون الدموع ،في كل مناسبة وأي مناسبة ،على أبواب المركز السينمائي المغربي،للحصول على الدعم ،لإنتاج أفلام سينمائية ،تخرج خاوية الوفاض ،في كل ملتقى أو مهرجان سينمائي ، ولعل مهرجاني "مراكش الدولي " و" تطوان المتوسطي " لأبرز مثالين ،للفشل الذريع الذي يطال هذه النوعية من الأفلام .
فما لم يفهمه مخرجونا ،سامحهم الله ،هو أن الجمهور المغربي في حاجة إلى سينما واعية بأدواتها ومدركة لرسالتها ،وليس مستعدا للتعاطف مع أفلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صاحب مسرح موكادور.. وفن هدم وإلغاء الآخرين

كتبها صوت ، في 21 نوفمبر 2007 الساعة: 18:37 م

" …أرى أن أمة بدون مسرح ،أمة بلا ثقافة ولا هوية فنية .."

الطيب الصديقي

 

علي مسعاد

"..هل تريدينني أن أكون نسخة طبق الأصل   من  العامة .." .

هكذا ،اختار الفنان المسرحي الطيب الصديقي ،أن يجيب الزميلة خديجة  بوعشرين ،عضو هيئة تحرير جريدة "الصباح "  ، عن  سؤال لها ، أرادته أن يكون ،خاتمة لحوارها ،مع أحد  رواد  الحركة المسرحية  ببلادنا وهرم من أهرامه ،لفائدة ملحق " تلفزة وفن "، الصادر

بتاريخ 5/10/2007 ،عدد  2329

بذات  الجريدة .  

اللقاء ،كما جاء في مستهله ،تضمن مجموعة من المحاور منها مسرح موكادور وزيارته إلى إسرائيل وموقفه من المسرح والفردي والاحترافي وتوتر علاقته مع مجموعة من الأشخاص وأيضا عن نوادره .

وقد كانت  بوعشرين ، بحق ، متميزة في إدارة اللقاء …تماما كالأجوبة التي أتحفنا  بها  الصديقي ،والتي تحتاج منا ،كمهتمين  بالركح وفن الدراما ، لأكثر من ورقة .

لسبب بسيط ،هو أن الصديقي ،خلال هذا اللقاء ..كان مختلفا ..أكثر من اللازم ..وهذا ليس من حقه ..

صحيح أنه ،من حق الطيب ،أن يبحث عن الاختلاف ..وعن التميز ..كما  التفوق ….

ذاك شأنه ،لكن ،ما ليس من شأنه ،أن يمارس فن الهدم والإلغاء ..

من حقه أن يصرح للملحق  ،وللجريدة التي فتحت له صفحتها "13 " وبالألوان :

".. كنت أملك 22 كلبا ،الآن أملك 7 كلاب ،الكلب بالنسبة لي أوفى من الصديق ،عندما يموت صاحب الكلب ،فإنه يجزن ويضرب عن الأكل لأيام ،أليس هدا وفاء ،الإنسان  عندما يموت صديقه أو قريب له يكون الأب أو الأم ..يعود بعد مراسيم الدفن مباشرة لأكل الكسكس .." .

أو أن يقول   في موضع آخر من اللقاء :"..المرحاض عند المغاربة مرتبط بالقذارة ،وهذا خطأ فالمرحاض فضاء مهم للتأمل والتفكير ..".

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من المسئول ،عن "موت "المسرح الهاوي،في المغرب ؟ا

كتبها صوت ، في 21 نوفمبر 2007 الساعة: 18:30 م

"..إن لم أحترق أنا
وتحترق أنت
ونحترق نحن
فمن ذا الذي
ينير هذه الظلمات .."
ناظم حكمت

علي مسعاد

أن تشاكس ..أن تنتقد ..وأن تقول كلمة "لا" ….في زمن "نعم " و الإنحناء.
زمن الهرولة خلف الكراسي الوثيرة والابتسامات المزيفة .
أن تعشق "أب الفنون "…لذاته وروحه… وليس حبا في الدعم وللدعم ..وملء الأرصدة البنكية "الفارغة".
أن تحترق من أجل الآخرين ،في زمن فضل فيه العد يدون ،"الاحتراق" حبا في المناصب والارتقاء الاجتماعي… في زمن عشق فيه الكثيرون التقاط الصور التذكارية ،لملء الجرائد الصفراء والملونة ـبلقاءات وحوارات صحافية مأجورة ..
أن تعشق الركح بجنون ..وأن تقشعر فوق الخشبة ..ملء ذاتك وروحك ..
أن …
وأن …
هكذا عاش ،رواد الحركة المسرحية الهاوية ..
وهكذا مرت ،في الزمن الجميل القريب .. أسماء وتجارب مسرحية طواها النسيان والصمت ..و الإهمال .
أسماء فاعلة ،ماتت "عشقا " و"حبا " ،في مسرح…عانى و ظل يعاني ، لغير قليل من الوقت ،قلة ذات اليد والتجاهل… واللامبالاة .
"مسرح الهواة " الذي كان ينظر إليه ..كمسرح "مشاكس " …و"جريء" .
أو ،إن شئت ،على وجه التحديد … مسرح "مشاغب " بامتياز.
وكانت العديد من الجمعيات التي اكتوت بنار "فنيس"..
و جمعية "السلام البرنوصي "للمسرح ،بحي البرنوصي .. كانوا أحد هؤلاء ..الذين مستهم نار العشق والجنون المسرحي .
بالأمس القريب ،كانت الجمعية .. علامة مضيئة في تاريخ الحركة المسرحية الهاوية ،بالمغرب.
فمن منكم مازال يتذكر أسماء مؤسسيها ك :نشيخ ابراهيم ،محمد قاوتي ،سعيد لهليل ،بشير وعمر لهبوب ،بوعام عبد الحق ،لز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيها ، المسئولون ، من فضلكم : أوقفوا هذه "المهازل " ؟ا

كتبها صوت ، في 21 نوفمبر 2007 الساعة: 18:17 م

ونحن حين نضحك من الفكاهة إنما نفرج بها عن ضيق شخصي ،ونجد في هذا التفريج ما يشبه الانتقام أو الثأر من حال لا نطيقها قد فرضها علينا المجتمع .ولذلك نستطيع أن نقول أن للفكاهة الحسنة قيمة علاجية أو دوائية للنفس الكاظمة .وأي نفس لا تكظم ؟..ّ.."
من كتاب " مقالات ممنوعة " للكاتب سلامة موسى /ص:162

علي مسعاد

من حق الفنان الكوميدي عبد الرؤوف ،أن يصرخ بملء فيه:" أن تعرضت ل"صابوطاج " ، من إدارة قناة عين السبع ، أثناء بث سلسلتي الفكاهية " عبد الرؤوف ولانترنيت "، وأن يطالب ، لجنة البرمجة ، من خلال المنابر الإعلامية ،التي التجأ إليها شاكيا ، إعادة النظر ،في وقت ،برمجة السلسلة ، حتى تحظى بمشاهدة واسعة من طرف الجمهور المشاهد ،عوض " الوقت الميت " الذي اختير،لها للبث،كما يدعي في تصريحاته .
ومن حقنا ، عليه،كجمهور مشاهد ، يؤدي الضرائب لخزينة الدولة ، هو وغيره من "الفكاهيين
"،الذين ،اختاروا ، شهر رمضان الكريم ،للإطلالة علينا ، من خلال الشاشة ، شيئا من الارتقاء الفني وكثيرا من النضج الإبداعي .لأننا ،لسنا ،كما قد يعتقدون ، من ساكنة "أهل الكهف " ، ليقدموا لنا ، أعمالا سخيفة ، تافهة ، لا قيمة لها ولا وزن لها في عالم الفن،على الإطلاق .
عبد الرحيم التونسي أو "عبد الرؤوف "، كما يفضل أن يناديه ،عشاقه ،هو ذاته ، لم يتطور قط ،يؤدي الشخصية ذاتها ،بالسطحية نفسها ، نسى أن الزمن قد تغير وأن العقول قد تطورت ، ولم يعد من السهل
إضحاكنا ، بذات الطريقة " الساذجة " ّ، خاصة ،في هذا الزمن الأغبر، على حد تعبير صاحب ديوان " منعطفات سائبة " . حيث تعز فيه الابتسامة الصادقة من القلب .
صحيح ،أن عبد الرؤوف، ليس وحده من فشل في هدا الرهان ،رهان انتزاع الابتسامة من القلب ،ف " ولد الدرب " سقط ،في المطب ذاته ،وهو الذي يعز عليه ، أن تفارقه ، الكاميرا ، طيلة بث السلسلة أو
الفيلم ،الذي هو بالمناسبة منتجه ومخرجه ،فهو دائما وأبدا ، صاحب الفكرة ، كاتب السيناريو ، بطل القصة ، ..هو،إن شتت ،التدقيق ،هو محور الحكاية ، وما الآخرون إلا " كومبارس " .
" العوني 2" ،فشل بامتياز ،أن يقنعنا، كممثل ، في العديد من الأعمال التلفزية والسينمائية ،التي قدمها ، لحد الآن ، لسبب بسيط ، هو أن بطل " أنا وخويا وامرتوا " ،هو ذاته بطل "عبدو في بلاد الموحدين" ،هو" بطل " البانضية " ،هو بطل "ولد الدرب" .
يحتفظ بذات الملامح و الانفعالات الشعورية ، في أي عمل يقدمه ، يظل هو هو،لا يتغير،ولا يتخذ لكل شخصية لبوسها .ف" سعيد الناصري " ، الذي يحتكر كل المهام والمهمات ،قد يكون "إطارا بنكيا " و" رجل الصفقات " بامتياز ، ولكن ..أن يكون فنانا ، صاحب رسالة نبيلة وصاحب مبدأ فني ، لا أعتقد أن الشارع الفني المغربي ، مستعد أن " يغفر" زلاته الفنية المتكررة .
أما " محمد الخياري " و" عبد الحق فهيد " فمكانهما ، شاغر ،ضمن منشطي الساحات المفتوحة وليس في قناة عين السبع أو الرباط .
" عبد الرؤوف "،"العوني "،" ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأعمال الفكاهية الرمضانية صفر على اليمين

كتبها صوت ، في 21 نوفمبر 2007 الساعة: 18:13 م

إذا كانت ّ صدمةّ ّ الزيادات المهولة ،  في الأسعار ،التي  طالت  المواد الأساسية ، من  خبز وحليب ..وخلافه ، قد تبرر ه الحكومة ، المنتهية ولايتها ،  بسبب تحرير السوق وما يترتب عن ذلك  من ارتفاع أو هبوط  في السعر .

فإن  ّ خيبة ّ  الأعمال ا لفنية  الرمضانية ، التي أصابت مشاهدي قناة عين السبع  والرباط ،  قد لا تجد  لدى  المسئولين ، عن  الإنتاج و البرمجة ،في القناتين ، من مبررات مقنعة  ، سوى  أنه ليس في الإمكان أبدع مما كان .وأن لا يد للمسئولين في القناتين ، في ما حصل  ويحصل من “مهازل فنية” .

 وما بين ّ صدمة ”  ما بعد  الانتخابات التشريعية   ّ و ” ّ خيبة ” حلول شهر رمضان  الكريم ، تظلّ الأسئلة بلا أجوبة :

- أحقا أن ” للفلوس ” سحرها على ضمائر الأمة  وحاملي الرسائل  النبيلة ؟

- أحقا أن فنانينا  تافهين لهذه الدرجة من الميوعة والرداءة  ؟

- أين هي لجنة القراءة ؟

- أين هم كتاب السيناريو وكتاب القصة والرواية ؟

- أين هي الصحافة الفينة المتخصصة لكشف هذه  عورات  هذه الوجوه التي تتاجر باسم الإبداع الفني ؟  

- أين يتجلى دور الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري ، هل التواطؤ والصمت على هذه  الجرائم الفنية التي ترتكب في واضحة النهار بإ سم الإبداع والفن  أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجنس …والسينما المغربية ،أي حضور ؟ا

كتبها صوت ، في 21 نوفمبر 2007 الساعة: 18:02 م

"..من قال إن الظلام غيرجميل فهو كاذب .وكيف لايكون جميلا وهويقود إلى النور ."

علي مسعاد 

إذا كان الشارع الفني المغربي،قد إعتبر أن الفيلم المغربي "ماروك" لمخرجته الشابة ليلى المراكشي ، من بين أكثر الأفلام المغربية، جرأة ، على الإطلاق ،فإن نقاد السينما المغاربة ، قد وضعوه ، في أسفل السلم، فنيا وجماليا ، من حيث بساطته وتواضعه الفنيين ، إلى جانب إفتقاره لأبسط المقومات الجمالية . صحيح ،أن فيلم " ماروك" ، قد أثار إنتقادات واسعة من لدن رجال الصحافة والإعلام المكتوب والسمعي البصري منه ،ولم تكد مناسبة مهرجان طنجة الثامن للسينما ، تمر دون أن ينتفض مخرج " فوق الدار البيضاء الملائكة لا تحلق" للمطالبة بوقف هذا الفيلم "المهزلة " وأمام الملء. مايهمنا هنا ، بالتحديد ،هو اللقطة التي أثارت حفيظة الجمهور الواسع من السينمائيين المغاربة ،

 كما رجال الإعلام ، لقطة عدت من بين أجرأ اللقطات في تاريخ السينما المغربية حيث تضمنت مشهد لقاء جنسي بين مغربي وبين عاهرة إستقدمها من الشارع في بيت بطل الشريط ،حيث رددت الممثلة التي لعبت دور المومس عبارات بالدارجة من قبيل "زيد،كلو،حلو" . اللقطة التي شكلت قطيعة فارقة مع مرحلة كان المخرج المغربي ،يحرص أشد الحرص على إدراج لقاطات ساخنة ضمن مشاهد الفيلم لإعتبارات حددها الناقد السينمائي المغربي محمد باكريم في أن الجنس "..بشكل عام ،يدخل ضمن الثالوث المحرم الذي عانت منه جميع الأشكال التعبيرية سواء كانت سينمائية أو روائية أو غيرها ،وبالتالي كان دائما التعامل معه بإحتياط وبحذر أو بطرق ملتوية أو أحيانا عملا بالقول "كم من حاجة قضيناها بتركها ". بحيث كان من الصعب على أي مخرج مغربي حتى مجرد التفكير في ذلك، على حد قول مخرج" أيام من حياة عادية" ،فهو يرى :"أننا نعيش بين نارين ،نار حرية التعبير من جهة ،ونار الخطوط الحمراء التي لايجب تجاوزها تجاه المجتمع من جهة أخرى ،والمخرج المحنك هو الذي يملك الذكاء الكافي ليجد صلة وصل بين هاتين النارين .." وفي موضع آخر صرح ذات المخرج أنه "..لامناص ،من إبتكار صيغة توافقية بين هذا التفتح من جهة ،ومستوى إستيعاب وتقبل الذاكرة الجماعية للمشاهدالجنسية من جهة أخرى .."الرأي الذي يتقاسمه معه ". القاص والناقد السينمائي المغربي محمد صوف: الذي يرى إلى "..إننا في المغرب لم نصل بعد إلى مرحلة تسمح بتقبل مثل هذه الأفلام ،بالرغم من أننا نشاهد في القاعات السينمائية المغربية وحتى في القنوات التلفزية التي تدخل بيوتنا بدون إستئدان أكثر من ذلك ،ومع ذلك ننتفض ونقول هذا غير معقول إذا إرتبط الأمر بالسينما المغربية .." ليضيف في السياق ذاته "..أنا أحبذ أن يكون الجنس في هذه السينما الناشئة حاضرا لكن بتوظيف فني موح وبإستعمال نفس التقنيات التي وظفها عبد القادر لقطع في "حب في الدار البيضاء "وهي تقنيات إيحائية لتصدم هذا المشاهد المحافظ الذي يقبل ويقبل على مشاهدة أشرطة إباحية إذا صورها الآخرون ،ولكنه يرفض أن تأتي هذه الأشرطة من المغرب وأن يمثلها مغاربة ،فلازالت لمجتمعاتنا فيما يخص هذه المسألة حساسية مفرطة ." . ناهيك على أن إلى أن "..الكثير من الممثلين يمتنعون عن تجسيد مشاهد جنسية بسبب أن التقليدانية تلقي بظلالها على المجتمع الذي يعاني من النفاق الإجتماعي ،ففي الوقت الذي يعتبر فيه المغاربة الجنس "حشومة" يمارسونه في الواقع وبشكل أبشع ..". على حد قول المخرج محمد بناني ،صاحب شريط "وشمة " لكن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموقع الرسمي لجريدة صوت البرنوصي

كتبها صوت ، في 21 نوفمبر 2007 الساعة: 17:57 م

http://sawtbernoussi.c.la/

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من مهاجر سري بإسبانيا إلى مدير نشر الصحيفة المغربية الأولى

كتبها صوت ، في 21 نوفمبر 2007 الساعة: 17:52 م

علي مسعاد

"…هناك من يعتقد أنه باستعمال الدارجة يصبح كاتبا بسهولة، فالعمود لا يكتبه الأشخاص العاديون، بل الكتاب والصحافيون ذوو التجارب الإنسانية الغنية وليس الأناس المنعدمو التجارب والموهبة، والذين كل موهبتهم هي الانتهازية والوصولية.."
رشيد نيني في حوار له مع صحيفة "المغربية " .

هل كان سيكون رشيد نيني صحافيا مشهورا …لو لم يكن مهاجرا سريا ؟ا
هل كان سيكون صاحب العمود الأكثر قراءة في المغرب …لو لم يحصل على تأشيرة "فيزا" للهجرة إلى إسبانيا ..؟
هل كان سيكون رشيد نيني ،كما هو الآن ..لو لم ..؟
حقيقة ، أنه عد يدون هاجروا سرا وبأوراق قانونية ..
إلى أوروبا ..أمريكا ..آسيا… وأستراليا ….لكنهم عادوا يتأبطون نساء شقراوات ويركبون سيارات فارهة .. وبرصيد بنكي محترم ..
عد يدون هاجروا …وعادوا يرطنون بلغات ليست لغاتهم ..
عد يدون هاجروا … وعادوا يتكلمون من عل ..مع أبناء الحي والجيران ..والدرب.
عديدون هاجروا …إلى كل بقاع العالم …وعادوا بكل ما يتصور ولا يتصور، من الحلي والذهب ..والعملة الصعبة ..
عادوا …كما يفترض أن يعودوا..
لكنه كان الاستثناء..
كان الوحيد… الذي عاد وفي يده مسودة من كتاب" سيري "، الكتاب الذي سيحد ث ضجة كبرى بين القراء ….ووجد إقبالا، قل نظيره بين الكتب التي لم يلتفت إليها أحد …رغم ما قيل عنها وبشأنها ، في الملاحق الثقافية والبرامج التلفزية ،على قلتها …
سيرته الذاتية ،التي كتبها في إسبانيا .. والتي لا تشبه كل السير ..
لأنها كتبت بمداد ،غير المداد ..
وقالت ،أكثر مما أخفت ..
ففي " «يوميات مهاجر سري»، تحدث رشيد نيني ..عن نفسه والآخرين ..بلغة شاعرية،صادقة ،عارية.. تمتح من الواقع اليومي والمعاش ..كما هو دون تنميق أو زخرفة لغوية …ما أكسب السيرة بعدا واقعيا ورمزيا …جذبت إليها الكثير من القراء الذين "أغوتهم " مقاهي الانترنيت والفضائيات وغرف الدردشة ..
ولأن يوميات " مهاجر سري " ،إن شئت التحديد ،كما جاء ،على حد تعبير إبراهيم الخطيب جاءت ب:"…كتابة مقتصدة، حادة المزاج، محتشمة، ساخرة، تسعى إلى مقاربة التجارب والصعوبات كعوارض إنسانية قابلة للفهم، وفي نفس الوقت كمرايا لذات منكفئة على مسبقاتها وقيمها، حريصة على عدم المخاطرة بالهوية، متسائلة دوما عن مدى صلابة الكينونة في مواجهة التحولات. لذا كانت «يوميات مهاجر سري» نصا منفتحا على السيرة الذاتية، ورواية التعلم، والسرد الشطاري، والرحلي، يحمل المغامرة حقيبة، والسعي بطاقة هوية، والاكتشاف مصيرا لا فكاك منه…" .
كانت السيرة التي" بيعت كأرغفة الخبز الساخن وما زالت طازجة." ،التعبير التي اختاره إبراهيم الخطيب ،بدقة ليكون، عنوانا لمقالته،المنشورة بصحيفة "الشرق الأوسط ".
ومن يقرأ هذا المقطع من الكتاب *: «.إنها فعلا ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيلم "رديء" و"ماجن" يثير زوبعة في مهرجان طنجة السينمائي

كتبها صوت ، في 21 نوفمبر 2007 الساعة: 17:34 م

 

"..الكم الكبير من الأفلام المدرجة ضمن فعاليات الدورة الراهنة هو انعكاس طبيعي للإيقاع الذي أمسى يعيشه الإنتاج السينمائي بالمغرب …" 

 محمد باكريم المكلف بالتواصل والعلاقات مع الصحافة .

علي مسعاد

ما قاله المخرج المغربي ،صاحب تحفة "الملائكة لا تحلق فوق الدار البيضاء "،في الندوة الصحافية ،التي خصصت لمناقشة ،فيلم "ماروك "،للمخرجة المغربية الشابة  ليلى المراكشي ،في الدورة الثامنة ،للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة ،مازال يلقي بظلاله ،على الدورة التاسعة ، الذي افتتحت ، اليوم بسينما "روكسي ".

ما قاله محمد عسلي ،لم يظل حبيس القاعة ،بل تناقلته مختلف وسائل الإعلام ،السمعية والبصرية منها ،وأثار ضجة إعلامية كبرى، في أوساط المشاركين وجمهور السينما .

مخرج "الملائكة لاتحلق فوق الدار البيضاء  "،الذي فضل الغياب هذه الدورة ،لم يركن إلى الصمت ،كما فضل الكثيرون ،ممن يبحثون عن الدعم ولاشيء غير الدعم .

بل تحدث عن "الهوية " و"الوطنية " وعن "السينما "التي تستنزف صندوق الدعم ،دون أن تكون في خدمة سينما الوطن .

ما قاله المخرج "المشاغب " خلال هذه الدورة ،كان كافيا ،ليسيل الكثير من المداد ويثير الكثير من التصريحات والتعاليق  الصحافية ،بين مؤيد ومعارض ،للتوجه الفني  الذي اختارته ،هذه المخرجة  الشابة المغتربة ،التي فشلت فنيا واستنجدت بمشاهد ،أثارت استياء العديدين ،ممن تابعو ا الفيلم ،لنهايته كمشهد "الصلاة " ولقطة العري ،"البورنوغرافية "  بين بطلي الفيلم .

مرت ، سنتان ،على "الرجة " الفنية ،التي خلفها فيلم "ماروك "،وهاهي الدورة الجديدة ،تعرف مشاركة العديد من الأسماء من جيل الرواد والجيل الجديد ،بأفلام تتميز بالتنوع والاختلاف :ك" نرجس النجار ،لحسن غنجة،عبد القادر لقطع ،إدريس شويكة،أحمد بولان،عبد الحي العراقي ،أحمد المعنوني ،محمود فريطس ،البشير الشكيرج ،جمال بلمجدوب ،حميد فريدي ،حسن زينون ،عمر الشرايبي ،سعيد الناصري ،أحمد زياد ،فريدة بورقية ،حسن بنجلون ،نبيل لحلو ،فوزي بنسعيدي ،محمد مرنيش ،عماد وسهيل نوري ،داوود ولاد السيد ،سعد الشرايبي ،لطيف لحلو ،محمد اسماعيل ،العلوي محرزي،علي الطاهري،مصطفى الزيراوي ،محمد بنسودة،نبيل الرامي ،حميد باسكيط،يوسف الراب وحميد العشاب ،عمر مولدويرة ،جمال أميري ،جيهان ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام ،تطالب برأس أشهر رجالات الصحافة في المغرب

كتبها صوت ، في 21 نوفمبر 2007 الساعة: 17:23 م

" مبدئيا هناك حق مشروع لكل صحافي في أن يكتب ما يشاء وأن يعبر عما يؤمن به من أفكار وتصورات ،كما للسينمائي حريته في التعبير الفني عما يراه من قضايا وما يتبناه من مواقف ،ومبدئيا كذلك العلاقة بين السينمائي والصحافي ينبغي أن تكون في حدود التلقي والقراءة ولا تتجاوز ذلك إلى مستويات أخرى من السب و القذف .."
صاحب فيلم "ذاكرة معتلقة" المخرج المغربي الجيلالي فرحاتي .

علي مسعاد
"دون المستوى ".
هكذا ،اعتبر المخرج  المغربي محمد عسلي ، صاحب فيلم  " فوق الدار البيضاء الملائكة لا تحلق "،النقاش الفني الدائر،حاليا ،بين أعضاء الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام ورشيد نيني ،صاحب " تشوف تشوف " ،العمود الأكثر قراءة، بصحيفة  "المساء " .
وذلك  على  إثر ما جاء فيه ،يومه الجمعة  30 أكتوبر 2007 ،عدد   346
تحت عنوان "الشاشة وما وراءها " .
ولأن  صاحب المقال  ، صحفي غير عادي والمقال منشور في جريدة غير عادية ،فقد  كان من الطبيعي ،أن يثير كل هذه الضجة ،في الوسط الفني والصحفي بالمغرب.
لكن ، أن يتطلب نشر هذا المقال "الناري " ،عقد جمع استثنائي لأعضاء الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام ،للرد على ما جاء فيه ، والمطالبة برأس كاتبه ،كان فوق المتوقع .
ليس لأن مدير نشر يومية "المساء " ،المرة الأولى التي  يفتح فيها  النار على السينمائيين المغاربة بل هي عادته ، والتي أكسبته شهرة بين ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي